وبحسب ما ذكرته وسائل الإعلام الروسية "روسيا اليوم" في 29 أبريل/نيسان، فإن خبراء الصحة يذكرون بأن السعال الجاف الناتج عن استخدام السجائر الإلكترونية يختلف تمامًا عن البلغم الناتج عن التبغ التقليدي. كما يحذر دليل استخدام السجائر الإلكترونية بوضوح من هذه الظاهرة الشائعة ويذكر بشكل خاص مستخدمي السجائر الإلكترونية لأول مرة الذين أقلعوا للتو عن التبغ التقليدي.
قال بيتر هايك، الباحث الشهير وأستاذ في مجال السجائر الإلكترونية بجامعة كوين ماري في لندن، إن "السعال الناجم عن السجائر الإلكترونية" يختفي عادة بعد بضعة أسابيع من الاستخدام.

تسمح السجائر الإلكترونية للناس باستنشاق بخار النيكوتين، والذي يتم إنتاجه عن طريق تسخين السوائل الإلكترونية التي تحتوي عادةً على البروبيلين جليكول والجلسرين والتوابل والمواد الكيميائية الأخرى. وعلى عكس التبغ التقليدي، لا تحتوي السجائر الإلكترونية على التبغ ولا تنتج القطران أو أول أكسيد الكربون.
ومع ذلك، تشير الأدلة المتزايدة إلى المخاطر المحتملة للسجائر الإلكترونية. وقد أطلقت العديد من الدراسات ناقوس الخطر بشأن المخاطر المحتملة للسجائر الإلكترونية. وفي الشهر الماضي، أثارت دراسة أكاديمية مخاوف بشأن احتمال تسبب السجائر الإلكترونية في الإصابة بالسرطان.
ويشعر الأطباء بالقلق إزاء المشاكل المحتملة في المستقبل، مثل أمراض الرئة، وأمراض الأسنان، وحتى السرطان، والتي قد تؤثر على أولئك الذين يبدأون في استخدام السجائر الإلكترونية في سن مبكرة لعقود قادمة.




