في السنوات الأخيرة، كان سبب دخول السجائر الإلكترونية إلى السوق وحبها من قبل المراهقين مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالتدابير التنظيمية التي تتخذها الإدارات ذات الصلة.
كما نرى، لا تزال متاجر السجائر الإلكترونية المادية نشطة في مراكز التسوق الكبرى ومحلات السوبر ماركت، ولا يمكن التهرب من مسؤولية الإدارات ذات الصلة. وبما أن الرقابة الفعالة قد تم تنفيذها على مبيعات السجائر الإلكترونية عبر الإنترنت من قبل، فلماذا غالبًا ما تكون مبيعات السجائر الإلكترونية غير المتصلة بالإنترنت "غير قادرة على اتخاذ إجراء"؟ على وجه التحديد لأن الإدارات ذات الصلة فشلت في فرض قيود ولوائح قوية عليها في المرة الأولى التي ازدهرت فيها السجائر الإلكترونية في كل مكان وتصرفت بتهور. لذلك، يمكن للإدارات ذات الصلة، بالاقتران بإجراءات خاصة مثل الإدارة الشاملة حول المدارس الابتدائية والثانوية، تحذير كيانات السوق المختلفة من بيع السجائر الإلكترونية للقصر، وخاصة عبر الإنترنت، لمنع المراهقين بشكل فعال من الضياع في السجائر الإلكترونية.

بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير السجائر الإلكترونية منذ سنوات عديدة الآن، لكن الناس، وخاصة المراهقين، كانوا بطيئين في مواكبة فهمهم للمعرفة المتعلقة بالسجائر الإلكترونية. عندما يتحدث الناس عن "السجائر الإلكترونية"، توجد دائمًا آراء متباينة، ولا يوجد أساس لمن هو على حق ومن هو على خطأ. لذلك، يجب على الإدارات ذات الصلة زيادة نشر المعرفة حول السجائر الإلكترونية، وخاصة من خلال التعاون مع إدارات متعددة للترويج على نطاق واسع للمعرفة حول مخاطر السجائر الإلكترونية وأهمية حظر التدخين بين الشباب، وعكس المفاهيم الخاطئة بين الشباب بأن السجائر الإلكترونية آمنة وغير ضارة، وأنهم يستطيعون الإقلاع عن التدخين، حتى يتمكنوا من التعرف على الوجه الحقيقي للسجائر الإلكترونية.
في الوقت نفسه، يجب على إدارة التعليم أن تدرك خصائص فضول الشباب ونفسيتهم الرائعة، وتوجيههم إلى إرساء "الاتجاه الجديد" الصحيح، وإرشادهم إلى الابتعاد عن السجائر الإلكترونية. لذلك، يجب علينا الابتعاد عن السجائر الإلكترونية، والمشاركة بنشاط في حظر التدخين، وبناء بيئة تعليمية ومعيشية صحية ومتناغمة لزملائنا في الفصل، والمساهمة أيضًا في حياة سعيدة لعائلاتنا!




